You are here: Home

غزة بداية الأمل

E-mail
أكثر من 60 عاماً و ال جرح لم يبرى بعدْ
أكثر من 60 عاماً والدماء كانت ولا زالت تسيل
أكثر من 60 عاماً و التمزق ينخر في عظام فلسطين
أكثر من 60 عاماً و فلسطين محاصرة من تلك التي تُسمى أو يُقال عنّها "إسرائيل"
على الهامش : 60 رقم أصبحت أتشائم منه كثيراً.
مَعروف علمياً أن لِكُل جرح وتمزق مدة معينه و يلتئم و يشفى !
فما بالهُ ذلك الجرح , الذي لم يلتئم منذ أكثر من 60 عاماً ..!
60 عاماً و س نتشاور , و نعقد المؤتمرات , و س نجتمع و نقرر ..
إلى متى ! الجرح يصّرخُ هناك و هم لا زالو س ... و س .. و س ...
وجميعها بال طبع أفعال بصيغة المستقبل, ولا ينكر أحد أنها س تكون أو س تتحول
في يوم من الأيام إلي أفعال ب صيغة الماضي , أو على الأقل في صيفة المُضارِع !
حرف ال ) سين ( يلعب دوراً هاماً وبارزاً في تلك القضية فما دام البعض يتصورها
بتلك ال سهوله فما بال أمتنا لا تحول تلك الأفعال إلي حقيقة و واقع ملموس و لو
جزء صغير منها , كي نشعر بأن هناك من يحاول , لماذا لا نستطيع قول كلمة بإذنهِنستطيع فك الحصار بدلاً من س نكسر الحصار !
حرف ال ) سين ( يا لَيّتَهُ مُحِيَ من اللُغَةِ أصلاً قبل أن يُسّتَخّدَمْ هكذا.
هذا ما آلت إليه أمتنا, فما بالنا ب رئيس إحدى الدول التي تدعو لإحلال ال سلام
في تلك البقعة - المنطقة التي يدَّعي الجميع بأنها جزء و كيان من روحه وهي
في الأصل لا تمثل أي شئ بالنسبة له, يحتسى ال ..... كي يفيق من غفلته نهاراً
ويدافع عن فلسطين.. مُجَرَّد هُراءْ, أيُعّقَل أن يكون هُناكَ عربيّ يسد سبيل النجاة
الوحيد على أشقائه وعندما يتحدث في المحافل الرسمية والتي بالكاد أستطيع أن
أُسميها بال مقابر الرسمية, يقول بأني دافعت عن غزّة دافعت من أجل تحريرها..
ويُسهب الآخر ويستخدم أفضل ما لديه من أساليب كي يوصل للأُمَة بأنه مُحبِ
لتك الأرض وأنه سيبذل قُصارى جهدهِ كي تتحرر, منطقياً لِمَ لم تَقُل دافعت شكلياً
كي أحمي نفسي, صحيح إني لا أعلم ما تخفي تلك الأنفس والصدور, والله وحده
هو عالم الغيب والشهادة ولكن واقعنا وآه مائةَ مرة من واقعنا بنفسه يتحدث
ويشهد ويقر بذلك.
قبل فترة معينة "بعيدة" بدأ الهجوم البري ولا زال مستمراً وآل أن لا يستمر مع أنه
أملٌ باهت ولكن لابد أن يظل لدينا بصيص من الأمل, أسننتظر إلى أن يأتو لديارنا
كي يطرقوا بيباننا ويستأذنونا بالهجوم علينا أم سنفعل كما فعلوا هم بإحالة قضية
ال 60 عاما وأكثر إلي مجلس الأمن الدولي كأنها قضية حديثة النشأة والمولد ولم
يمضي على ظهورها سِوى 60 دقيقة!
بتفكيرهم المحدود يظنون أن لدى ذلك الجهاز المُسَيَر من قِبَل تلك القيادات قدرات
للتسلل بين تلك الشعوب المحاصرة وتخليصها مما هي عليهِ الآن, مُنّذ بدأ ذلك
الهجوم أستشهد عدد كبير من الأشخاص ماذا ننتظر إلى الآن..!
ويعيد السؤال نفسهُ كل مرة, ونَسّتَثّنيي طبعاً عدادات الشهداء طيلة تلك الفترة
التي لم تتوقف فيها عن التزايد.
همسة إلى هؤالاء المُدَّعين, ابتعدوا عن ساحة النزال واتركوا التحدي لمن هو أجدر
بهِ.. ولا تكونوا كتلك الزوايا المخفيه بين الجدران, كالخفافيش تستمتع بالإنقضاض
على فريستها بالظلام, سؤالي, لماذا لَسّتُمْ بارعين بالمواجهة أمام العالم أجمع, لماذا
تتخفون خلف ستار تلك الدول وتنادون بالحرية والسلام والأمن والأمان وتدعون
كذلك إلى إنشاء منظمات لإحلال السلام الدولي وما إلى ذلك من أمور متشابهة
وقد تكون مختلفة, أتقومونَ بكل هذا من أجل التستر على ما تقومون به من
ألاعيب بل بقاموسي أسميها أباطيل؟ ألم لَمتَو من هذا اللَعِب أبداً, ألم تستصغروأ
أنفسكم وأنتم كالأطفال في دوامة يصعب الخروج منها ومُجّبَرين على مواجهة ما
أنتم بِصَدَدِهِ بفعل أيدكم و بإرادتكم المطلقة طبعاً, من دونِ إجبار من قبل أي أحدٍ
كان ..
بالرغم من تلك المساندة والمساعدة التي يحقنون بها الخصم دورياً ودائماً وهم
معميون موضوعاً وليس حقيقةً, إلا أنني آمل أنه ما زال هناك ذرة من الولاء
يحملونها في أجواف قلوبهم ولكنهم يخافون إظهاراها خشيةً مما سيئولو إليه,
ولكن هذا ما أرادوه و انّسَاقوا إليه بفعل أيديهم و عقولهم, فعليهم أن يتحملوا
نتائِجَهُ.
تُغّلَقُ الأضواء, يُفّتَح ضوء خافت, تجلس تلك المجموعة على الطاولة, يبدأون بتوزيع
ورق اللَّعِبْ, وبعد انتهاء ذلك العرض أو تلك اللعبة وتُفّتح الأضواء س تكشف كل
الألاعيب ولكنني متأكدة بأنهم سيندموا أشد الندم على ما يفعلونهُ الآن و سأرد
عليهم مقدماً "مُلّكٌ لم تحّمِهِ كالرجال فلا تبكِ عليه كالنساء" كما قالت الخنساء
لإبنها عندج خرج منهزماً من أرضه.
مَهّلاً; هل ذكرت في كافة ما كتبت فوق فلسطين؟ عُذّراً فَأنا أَقّصِدُ )غزة( وما
غَزّة إلا نموذج مُصغر وحي عن فلسطين بأسّرِها أكملها, هل حديثي فيه نوعٌ من
الغرابة؟ رُبما..
ساعةٌ بل وقتٌ لا يمشي ولا يَرُدْ; هكذا هو الحال هُنَاك..
اسطوانة فارغة تُردد كل يوم..!
نصيحة أخيرة في أُذُنِ أولئك الذين يتخفون بستار الليل, مَيِزُوا أطواق النجاة جيداً
فَهُناك الردئ يا أعزائي "المناضلين"!
أبناؤها: "ثمن السعادة ما دُمنا في داخل وفي لُبْ متاهات غَزّة"
غَزّه تصّرُخ سَتَصُمُ آذانهم بأعلى صوتها "و سأبقى.." إلى القِمَةِ, فإنتِ كُنتِ ولا
زِلّتِ صَديقة الأمل!
بل أنّتِ )بِداية الأَمَلْ(..
طريقٌ متهالك أمامُكِ , ليس بيدي حيلة سوى دعائي ب
"ربنا انصر اخواننا في غزة".
Comments (0)add
Write comment
smaller | bigger

busy